سعاد الديب: الإعلان المضلل من أخطر أساليب التسويق 

قالت سعاد الديب رئيسة الاتحاد النوعي لجمعيات حماية المستهلك، عضو مجلس إدارة نقابة جهاز تشجيع المنافسة ومنع الاحتكار إنه في ظل الانتشار الواسع للإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، أصبحت بعض الشركات أو المسوّقين يلجأون إلى أساليب مضللة لجذب المستهلكين، من خلال التلاعب بالمعلومات أو إخفاء الحقائق حول المنتج أو الخدمة وهذا ما يُعرف بـ الإعلان المضلل، وهو من أخطر أساليب التسويق التي تهدد حق المستهلك في المعرفة والاختيار الواعي.

وشرحت الديب خلال حوارها في برنامج (إلى ربات البيوت) أن الإعلان المضلل هو أي إعلان يحتوي على بيانات كاذبة أو مضللة أو مبالغ فيها، سواء عن مكونات المنتج أو سعره أو فوائده أو نتائجه، مما يدفع المستهلك إلى اتخاذ قرار شراء غير مبني على الحقيقة. وقد يأخذ هذا الإعلان أشكالًا متعددة، مثل الصور المعدلة، أو الشهادات الزائفة، أو العروض الوهمية، أو المقارنات غير الدقيقة مع منتجات أخرى. ومن الأمثلة الشائعة: إعلان مستحضرات تجميل يدّعي "نتائج فورية خلال 3 أيام" دون إثبات علمي. عرض تخفيضات "خرافية" ثم اكتشاف أن الأسعار قبل التخفيض كانت مضاعفة عمدًا. إعلانات لأجهزة أو مكملات غذائية تُقدَّم على أنها "تعالج الأمراض" دون ترخيص طبي.
 
وأوضحت رئيسة الاتحاد النوعى لجمعيات حماية المستهلك أنه لحماية المستهلك من الإعلانات المضللة يجب أولا تعزيز ثقافة المستهلك ليتحقق من صحة المعلومات قبل الشراء، وعدم الانسياق وراء الصور الجذابة أو العبارات العاطفية، ثانيا التحقق من المصادر عن طريق متابعة الصفحات الرسمية والمعتمدة فقط، والابتعاد عن الإعلانات المجهولة أو التي لا تذكر جهة المنتج بوضوح، ثالثا دور الجهات الرقابية حيث تقوم الأجهزة الحكومية مثل جهاز حماية المستهلك بمتابعة ومحاسبة الشركات المخالفة، وتتيح قنوات لتقديم الشكاوى ضد أي إعلان كاذب.
 
وتابعت بأن الأمر الرابع هو التشريعات القانونية حيث ينص قانون حماية المستهلك المصري على تجريم الإعلان المضلل، ويُلزم المعلنين بإثبات صحة ما يروجون له، مع فرض غرامات وعقوبات على من يثبت تلاعبه، والخامس هو مسؤولية الإعلام والمنصات الرقمية حيث وجب أن تتحمل المنصات مسؤوليتها في مراجعة الإعلانات ومنع نشر أي محتوى ترويجي غير موثوق أو مخالف للقانون، مختتمة حديثها بأن الإعلان وسيلة مهمة لدفع عجلة الاقتصاد، لكنه حين يتحول إلى أداة تضليل، يصبح خطرًا على المجتمع وثقة المستهلك، لذا فإن الوعي والرقابة والتشريع هي الأسلحة الثلاثة التي تضمن بيئة تسويقية نزيهة، وتحمي المواطن من الوقوع ضحية للإعلانات المضللة. 
 
يُذاع برنامج (إلى ربات البيوت) عبر أثير شبكة البرنامج العام، تقديم الإذاعية هالة سالم وهندسة إذاعية سامي الشيمي.
 
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام .. أضغط هنا
 

شيرين الفونس

شيرين الفونس

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

اكتوبر
الآثار
خبير أثري: اكتشاف مقبرة رومانية نادرة بمحافظة المنيا
التوك توك
جمصة
د.أحمد إسحاق
بيلااي
ءرسئيب

المزيد من إذاعة

استشارية كبد تقدم نصائح طبية للوقاية وعلاج جرثومة المعدة

قالت الدكتورة سلوى محمد فهمي استشارية الكبد والجهاز الهضمي، إن جرثومة المعدة تنتشر بشكل ملحوظ بين الأطفال نتيجة تناول أطعمة...

تحسين سلالات البتلو لتعزيز الاكتفاء الذاتي من اللحوم

أكد الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة ،أن المشروع القومي للبتلو يعد من أهم المشروعات التي تحظى...

خبيرة إتيكيت توضح أبرز قواعد تعامل الرجل مع المرأة

أكدت الدكتورة هالة العزب، رئيس قسم الإتيكيت بمركز الدراسات والبحوث للمرأة العربية، أن الإتيكيت علم قائم على قواعد وأسس يجب...

الشرقاوي: زيارة الرئيس الفنلندي لمصر تؤكد عمق العلاقات بين البلدين

قال السفير يوسف الشرقاوي مساعد وزير الخارجية الأسبق إن العلاقات المصرية الفنلندية تاريخية منذ تأسيس دولة فنلندا عام ١٩٤٧ ،...